مكي بن حموش
1981
الهداية إلى بلوغ النهاية
فأنزل اللّه : قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إلى قوله : فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ « 1 » . ووقف نافع : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً « 2 » . والتمام عند الجماعة وَمَنْ بَلَغَ « 3 » . قوله : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ الآية [ 21 ] . ( معنى ذلك أن أهل الكتاب - هنا - ( هم ) ) « 4 » اليهود والنصارى . ومعنى يَعْرِفُونَهُ « 5 » : أي : يعرفون أن دين اللّه الاسلام ، وأن محمدا « 6 » رسول اللّه كما يعرفون أبناءهم ، وهو عندهم في التوراة والإنجيل « 7 » . وقيل : المعنى : يعرفون محمدا كمعرفتهم أبناءهم « 8 » . وقد قال بعض من أسلم من أهل الكتاب : واللّه لنحن أعرف به من أبنائنا ، لأن صفته ونعته في الكتاب ، وأما أبناؤنا « 9 » فلسنا ندري ما أحدث النساء فيهم « 10 » .
--> ( 1 ) وهي الآية التي نحن في رحابها والتي تليها . وانظر : تفسير الطبري 11 / 293 وفيه أن الذي أتى رسول اللّه هم : النّحام بن زيد وقردم بن كعب وبحري ابن عمير . وانظر : كذلك لباب النقول 100 . ( 2 ) انظر : القطع 302 ، وهو وقف مفهوم ، وعند أبي عمرو كاف في المقصد 33 . ( 3 ) هو تام عند الأخفش ويعقوب ، ووقف عليه رسول اللّه : في القطع 302 ، 303 ، وهو حسن في المقصد 33 ، وانظر : المكتفى 248 . ( 4 ) ساقطة من ب . ( 5 ) الظاهر أنها مستدركة في هامش أ ، لكنّها مخرومة . ( 6 ) ب : محمد . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 294 ، وفيه - 11 / 295 - روايات بهذا المعنى . ( 8 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : أبنايهم . وهو قول قتادة والسدي وابن جريج في تفسير الطبري 11 / 295 . ( 9 ) مطموسة في أ . ج : أبناءنا . ( 10 ) انظر : قول ابن سلام لابن الخطاب في معاني الفراء 1 / 329 ، ومعاني الزجاج 2 / 234 ، 235 ، وهو ضمن قول ابن جريج في تفسير الطبري 11 / 295 ، 296 .